لماذا Tabres مجاني؟
هل تعبت من رؤية عشرات الاشتراكات الشهرية في كشف حسابك البنكي لمجرد تشغيل مقهى صغير؟ لست وحدك.
Tabres مجاني لأننا نؤمن بأن أدوات المطاعم الأساسية — مثل أنظمة نقاط البيع (POS) وقوائم QR وتتبع المخزون — لم تعد تقنية «متطورة». لقد أصبحت خدمات أساسية، مثل الماء والكهرباء. وبدلًا من إلزامك برسوم شهرية مقابل أدوات عادية، نحاسبك فقط على رصيد الذكاء الاصطناعي الإضافي حسب استخدامك الفعلي. لا اشتراكات، ولا فخاخ.
«إرهاق الاشتراكات» أمر حقيقي
لنكن صادقين: نموذج الاشتراكات تجاوز كل الحدود. من البرامج إلى الموسيقى إلى النوادي الرياضية، كل شيء تحول اليوم إلى فاتورة شهرية. ونحن كفريق، سئمنا من ذلك.
إدارة المطعم مرهقة ومكلفة أصلًا. وآخر ما يحتاجه صاحب العمل هو تكلفة شهرية «خفية» أخرى تكبر مع الوقت. أردنا أن نبني شيئًا عادلًا يمنح هذا القطاع نفَسًا جديدًا.
التقنية القديمة مقابل التقنية الجديدة
لماذا تفرض بعض الشركات مئات الدولارات شهريًا مقابل قائمة رقمية أو نظام نقاط بيع؟ في رأينا، هذا ليس عدلًا.
إليك الحقيقة:
- أنظمة نقاط البيع: موجودة منذ عقود.
- قوائم QR: أصبحت اليوم توقعًا طبيعيًا من الضيوف.
- أدوات المخزون: مجرد حسابات بسيطة وإدخال بيانات.
هذه الميزات لم تعد «سحرًا». إنها الحد الأدنى لأي عمل حديث. ونحن نؤمن بأن هذه الأدوات الأساسية يجب أن تكون في متناول الجميع، مهما كانت ميزانيتهم.
أين يأتي دور الذكاء الاصطناعي؟
إذا كانت الأدوات الأساسية مجانية، فمن أين يأتي المال؟ الجواب: الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي هو التقنية الجديدة فعلًا. فهو يحتاج إلى قدرة حوسبة هائلة وموارد مكلفة كي يعمل. ولهذا السبب اخترنا نهجًا مختلفًا:
- ادفع حسب الاستخدام: لا نفرض رسومًا شهرية على الذكاء الاصطناعي. تدفع فقط مقابل رصيد إضافي إذا استخدمت الميزات المتقدمة بكثافة.
- بلا التزام: إذا لم تستخدم ميزات الذكاء الاصطناعي هذا الشهر، فلن تدفع فلسًا واحدًا.
- جرّب أولًا: نمنحك رصيدًا مجانيًا من الذكاء الاصطناعي في البداية. هكذا ترى القيمة قبل أن تنفق دولارًا واحدًا.
أليس من الأفضل أن تدفع مقابل ما تستخدمه فعلًا، بدلًا من رسوم ثابتة مقابل أشياء قد لا تحتاجها؟
في نهاية المطاف، هدفنا بسيط. نريد إزالة العوائق المالية التي تمنع مشاريع الطعام والشراب الرائعة من النمو. وبإبقاء الأساسيات مجانية وجعل الذكاء الاصطناعي اختياريًا وعادلًا، نتيح لك التركيز على ما يهم حقًا: ضيوفك.