ما هو نظام شاشة المطبخ (KDS)؟
نظام شاشة المطبخ (KDS) هو شاشة في مطبخك تعرض كل طلب في اللحظة التي يُسجّل فيها. تؤدي عمل الأوراق الورقية نفسه — لكنها لا تضيع، ولا تتّسخ، ولا تعلق داخل الطابعة.
Tabres KDS هو الجانب المطبخي من Tabres. يعرض كل الطلبات المفتوحة في فرع واحد: كل بطاقة، وكل طبق، ولمن هو، ومنذ متى ينتظر. يلمس الطاهي الطبق حين يبدأ به، ويلمسه مرة أخرى حين يضعه في الصحن.
- الكلفة
- مجاني، وللأبد. كل شاشة، وكل فرع، وكل طاهٍ.
- ما تحتاج إليه
- شاشة فيها متصفح. شاشة على الحائط، أو جهاز لوحي على حامل، أو iPad قديم، أو حتى هاتف في جيب المريلة.
- من أين تأتي الطلبات
- من كاشير Tabres، أو من ضيف يمسح رمز QR على طاولته.
- السرعة
- مباشرة. تظهر البطاقة لحظة تسجيل الطلب.
- اللغات
- 10 لغات (ونضيف المزيد...). وفي العربية تُقرأ الشاشة كلها من اليمين إلى اليسار.
- الإعداد
- يجهّز المدير الشاشة مرة واحدة. بعدها يبدأ الطهاة ورديتهم برمز PIN.
ثلاث تبويبات، لوحة واحدة
يرى مطبخك عمله بثلاث طرق. وكلها تعرض الطلبات نفسها، فلا تتعارض أبداً.
ما الذي يطبخه المطبخ الآن
كل الطلبات التي ما زالت قيد التحضير، الأقدم أولاً. على الشاشة الكبيرة تصطف في أعمدة طويلة تُمرّرها جانبياً. الأقدم دائماً هو أول ما تقرأه، فلا يضيع طلب تحت غيره.
جاهز في الصحن وينتظر الخروج
الطلبات التي جهزت كل أطباقها. تصطف جنباً إلى جنب، لأنها قائمة قصيرة تُنهيها بسرعة، لا طابور عمل طويل. ومجاميع الأطباق بجانبها مباشرة.
أعد الخطأ في الحال
كل ما أُزيل خلال آخر 30 دقيقة، الأحدث أولاً. ولكل طلب زر يعيده إلى اللوحة.
اقرأ البطاقة بنظرة واحدة
تحمل كل بطاقة ما يحتاجه الطاهي لتحضير الطبق، ولا شيء غير ذلك.
- رقم الطلب، بخط كبير. وبجانبه رمز صغير: داخل المطعم، أو استلام، أو توصيل، أو خدمة ذاتية.
- مؤقّت يغيّر لونه. هادئ في البداية. أصفر بعد خمس دقائق. أحمر ووامض بعد ثماني. وحافة البطاقة تتغير أيضاً، فلا تعتمد على اللون وحده.
- لمن هو الطلب. رقم الطاولة لمن يأكل في المطعم. والاسم الذي يُنادى به للاستلام والتوصيل.
- من أين جاء. من الكاشير، أو من هاتف الضيف على الطاولة.
- التقدّم، بصيغة 3/4 جاهز. يمكنك أن ترى أين وصل الطلب من الطرف الآخر للمطبخ.
- شارة «جديد». تبقى على البطاقة في الثواني الأولى، حتى لا يمرّ الطلب الجديد دون أن يُلاحَظ.
من المستحيل أن تفوتك ملاحظات الحساسية. تصبغ ملاحظة الحساسية البطاقة كلها باللون الأحمر، ويظهر بجانبها رمز تحذير. أما مسبّبات الحساسية التي ذكرها الضيف فتأخذ سطراً كاملاً خاصاً بها، فلا يُختصر منها شيء ولا يُضغط.
لمسة واحدة تنقل الطبق خطوة للأمام
تعرض كل بطاقة زراً كبيراً واحداً. يتغيّر مع حالة الطلب، فلا يحتار الطاهي أي زر يضغط.
| مكان البطاقة | الزر في اللوحة | الزر في التسليم |
|---|---|---|
| لم يبدأ شيء | ابدأ | — |
| شيء قيد التحضير | تحديد كجاهز | — |
| كل شيء في الصحن | إنهاء | تسليم |
تلمس طبقاً واحداً فينتقل هو وحده: ينتظر، قيد التحضير، جاهز. وفي اللوحة يتوقف عند «جاهز». أما التسليم فيُسجَّل في منصة التسليم — فهي المكان الوحيد الذي يستطيع فيه أحد أن يؤكد أن الضيف استلم طلبه فعلاً.
إصلاح الخطأ يحتاج لمسة واحدة. زر «إنهاء» يزيل الطلب المنتهي من اللوحة فوراً — دون سؤال «هل أنت متأكد؟» في ذروة الخدمة. تظهر رسالة قصيرة تعرض «تراجع». وإن فاتتك، ستجد الطلب بانتظارك في «الاسترجاع». وداخل الطلب يمكن تحريك كل طبق للأمام أو للخلف، بأزرار كبيرة تناسب الأيدي المشغولة.
اطبخ على دفعات. وشاهد أين يقع الضغط.
المطبخ لا يطبخ قائمة مهام. المطبخ يطبخ على دفعات. لذلك تجيب اللوحة أيضاً عن سؤال «كم حصة عليّ الآن؟»، لا عن «ما التالي؟» فقط.
التصفية حسب القسم
أنت من يسمّي الأقسام — الشواء، القلي، البار — ويعرض كل قسم كم طبقاً عليه الآن. اختر قسماً فتبهت البقية بدل أن تختفي. وهكذا يبقى طاهي الشواء يرى أن البرجر يخرج مع البطاطس.
مجاميع الأطباق
كم بقي على المطبخ من كل طبق إجمالاً، والأكثر أولاً. هذا ما يخبرك أن تنزل اثنتي عشرة حصة بطاطس دفعة واحدة بدل واحدة تلو الأخرى. والأوزان واللترات تُجمع بشكل صحيح أيضاً.
مدى انشغال كل قسم
شريط صغير لكل قسم يبيّن كم طبقاً ما زال مفتوحاً فيه. طبقان لا يبدوان انشغالاً أبداً، حتى في ثلاثاء هادئ.
الطلبات المتأخرة
يحسب أعلى الشاشة كم طلباً تأخّر، طوال فترة الخدمة.
مصمّم لمطبخ شبكته ضعيفة
جدران سميكة، وأيدٍ مبلّلة، وأجهزة تغفو، وشبكة تذهب وتعود. اللوحة تتوقع هذا كله.
- يعوّض ما فاته وحده. في كل مرة تعود فيها الشاشة إلى الإنترنت، تحمّل اللوحة كاملة من جديد. وكل ما وصل أثناء الانقطاع يكون بانتظارك هناك.
- تعرف دائماً إن كان الاتصال مباشراً. شارة صغيرة في الأعلى تقول «مباشر» أو «إعادة الاتصال». وإن كانت اللوحة قد لا تكون محدّثة، يرى المطبخ كله ذلك.
- الجهاز اللوحي النائم ليس مشكلة. الأجهزة اللوحية تغفو، والاتصال ينقطع أحياناً دون أي تنبيه. تلاحظ الشاشة ذلك وحدها وتعيد الاتصال.
- الإنترنت البطيء لا يخفي طلباتك. إذا تأخّر الاتصال المباشر في البدء، تفتح اللوحة على أي حال. ولن يقف مطبخك ينتظر دائرة تحميل تدور.
- ساعة الجهاز اللوحي لا تهم. الأجهزة المعلّقة على الحائط تعرض وقتاً خاطئاً في الغالب. نحن نحسب وقت كل طلب بأنفسنا، فيكون «متأخر» يعني متأخراً فعلاً.
- لا شيء يضيع. طلباتك محفوظة على الإنترنت، لا على الشاشة. اكسر الشاشة ولن تخسر شيئاً.
حدّ واحد نقوله بصراحة. بلا إنترنت تظل الشاشة تعرض الطلبات التي وصلتها. لكنها لا تستطيع تحريك طبق للأمام حتى يعود الاتصال.
شاشة واحدة، لكل وردية
شاشة المطبخ ليست هاتف أحد. سيستخدمها أربعة أشخاص اليوم، ولا أحد منهم يريد كتابة بريد إلكتروني في ذروة الخدمة.
المدير يجهّز الشاشة مرة واحدة
يسجّل الدخول على الشاشة ويمنحها اسماً. يستغرق الأمر دقيقة، وتفعله مرة واحدة فقط.
الشاشة تخصّ مطبخاً واحداً
تبقى مسجّلة الدخول بذاتها، دون حساب شخصي لأحد. ولا يمكن أبداً أن تظهر عليها طلبات فرع آخر.
كل طاهٍ يبدأ ورديته برمز PIN
المس اسمك في قائمة الموظفين، أدخل رمزك، وابدأ الطهي. لا بريد، ولا كلمة مرور، ولا حاجة إلى مدير عند تبديل الوردية.
إنهاء الوردية بلمسة واحدة
أكّد، فتعود قائمة الموظفين للطاهي التالي. وتبقى الشاشة مجهّزة كما هي — ولا يستطيع إزالتها إلا المدير.
ضاع جهاز لوحي؟ يستطيع المدير إزالته من Tabres. سترى كل شاشة جهّزتها: في أي مطبخ هي، ومن جهّزها، ومتى كانت متصلة آخر مرة. أزلها فتتوقف عن العمل في الحال.
مصنوع لكل من في المطبخ
غالباً يتحدث فريق مطبخك أكثر من لغة. والشاشة التي يعملون عليها يجب أن تتحدثها كلها.
10 لغات، بينها العربية
الإنجليزية والأذربيجانية والهولندية والإستونية والتركية والروسية والبرتغالية والبولندية والإسبانية والعربية. الشاشة كلها، لا أجزاء منها — أسماء الأقسام والأطباق والخيارات ومسبّبات الحساسية أيضاً. وفي العربية يُقرأ كل شيء من اليمين إلى اليسار. ولكل شاشة لغتها، فقد تختلف لغة الشواء عن لغة التسليم.
داكن منذ البداية
شاشة المطبخ أرحم للعين حين تكون داكنة، ولذلك تبدأ هكذا. والمظهر الفاتح على بُعد لمسة واحدة. ولا تومض بالأبيض عند إعادة التحميل.
يناسب أي شاشة لديك
شاشة الحائط أو الجهاز اللوحي الكبير يعرض اللوحة كاملة. وفي الجهاز الصغير تنزل التبويبات إلى الأسفل، في متناول إبهامك. أما الهاتف فيبقي على الأهم فقط. وإن أدرت الجهاز في وسط الخدمة، دارت اللوحة معه.
سهل الاستخدام للجميع
- الأزرار كبيرة، لأن هذه الشاشة تُلمس بمفصل الإصبع أو بالمرفق.
- اللون ليس الدليل الوحيد أبداً. النص والموضع يتغيران أيضاً.
- كل شيء يعمل بلوحة المفاتيح ومع قارئات الشاشة، وبكل اللغات.
- لا تحب العناصر المتحركة؟ أوقف الحركات من إعدادات الجهاز فيتوقف الوميض.
لوحة المطبخ لا تعرض إلا الطعام
شاشة مطبخك تعمل طوال اليوم، في مكان يمرّ به الناس. لذلك سألنا سؤالاً واحداً عن كل ما يظهر عليها: هل يحتاج الطاهي إلى هذا ليحضّر الطبق؟
ما يظهر على اللوحة
رقم الطلب. داخل المطعم أو استلام أو توصيل. رقم الطاولة أو الاسم الذي يُنادى به. الأطباق وكمياتها والخيارات والإضافات ومسبّبات الحساسية والملاحظات. والأوقات. هذا كل شيء.
ما لا يظهر أبداً
لا أسعار. ولا مجاميع. ولا بيانات دفع. ولا أرقام هواتف ولا عناوين بريد ولا عناوين توصيل. المطبخ الذي يحضّر برجراً يحتاج أن يعرف أنه برجر بلا بصل للطاولة رقم اثني عشر. ولا يحتاج أن يعرف كم ثمنه ولا إلى أين يذهب.
ليست مخفية فحسب — بل لا تصل أصلاً. شاشة المطبخ لا تستقبل إلا ما يحتاجه المطبخ. أما بيانات تواصل الضيف والفاتورة فلا تُرسل إليها من الأساس. اقرأ المزيد في سياسة الخصوصية.
من أين تأتي الطلبات
شاشة المطبخ هي نصف Tabres. وتصلها الطلبات من النصف الآخر — وكل ذلك مجاني.
نظام الكاشير
يأخذ النادلون وأمناء الصندوق الطلبات على الكاشير. ويصل كل طلب إلى لوحة المطبخ في لحظة تسجيله.
قائمة QR
يمسح الضيوف الرمز على طاولتهم ويطلبون من هواتفهم. اللوحة نفسها، والثانية نفسها، دون نادل بينهما.
إدارة الطلبات
التوصيل والاستلام والخدمة داخل المطعم في مكان واحد، مع مندوبيك أنت ودون أي عمولة على مبيعاتك.
حمّل شاشة المطبخ
افتح اللوحة في المتصفح، أو ثبّت التطبيق على الجهاز اللوحي الذي ستعلّقه على الحائط.
اجمع مطبخك على شاشة واحدة
يعمل Tabres KDS على الجهاز اللوحي الذي تملكه أصلاً. جهّزه مرة واحدة، ولتبدأ كل وردية بعدها برمز PIN.